الامراض الجلديه


العناية بالجلد .. والشعر
باتباع نصيحة الخبراء في الجمعية الطبية الأمريكية , تستطيع المرأة المحافظة على سلامة بشرتها ونضارتها وتألقها !!
فقد أكد الدكتور مارفين شيرنوسكي , أخصائي الأمراض الجلدية , أن العناية بالجلد تعتبر مشكلة أبدية ليس لها نهاية , لأن الجلد يمثل الحاجز الذي يفصل بين الإنسان والبيئة الخارجية , لذلك فهو معرض لكل التغيرات والتقلبات في الهواء والرطوبة ودرجات الحرارة والتلوث والبكتيريا والعدوى وغيرها
وأورد الباحثون عددا من النصائح المهمة في كيفية العناية بالجلد الذي يدل على المظهر الخارجي للشخص في الكتاب الرسمي الذي أصدرته الجمعية الطبية الأمريكية تحت عنوان " العناية بالجلد والشعر " , ومنها تجنب حمامات الشمس والتعرض المستمر الزائد للضوء واستعمال كريمات الوقاية , لاسيما وأن معظم التغيرات التي تحدث في الجلد , كالجفاف الزائد والتجاعيد والبقع تظهر مع التقدم في السن والإفراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية من ضوء الشمس .
ويرى الباحثون أن ترطيب الهواء في المنزل يساعد على الاحتفاظ بنعومة الجلد , ومقاومة الجلد الجاف , مع ضرورة أخذ حمامات أقل وأسرع واستعمال زيت الحمام , وتجنب استعمال الماء الساخن , وترطيب الذراعين والساقين يوميا بالكريمات أو المستحضرات السائلة ( اللوشن) بعد كل حمام وقبل النوم , وعدم استخدام أي مساحيق كيماوية .
وأشار شيرنوسكي إلى أن السيطرة على معظم حالات الجلد الدهني تتم بالتنظيف بالصابون والماء ثلاث أو أربع مرات يومياً , واستعمال لبادة قابضة للأنسجة , مع تجنب استخدام المواد الدهنية أو شبه الدهنية .
ويرى أن بالإمكان معالجة الجلد المركب الذي يسبب جفافاً زائداً على جانبي الخدين والصدغين ومقلتي العينين وإفرازات دهنية في المنطقة الوسطى من الوجه , باستعمال كريم تليين يوضع منفرداً مرة أو مرتين يوميا على المناطق الجافة , وغسل المناطق الدهنية كالجبهة والأنف والذقن , بصابون تجفيف معتدل مرتين أو ثلاث يومياً باستعمال منظف غير دهني , أو استعمال مادة قابضة في تلك المناطق إذا كانت دهنية جداً.
ويرى الخبراء أن أفضل طريقة لتنظيف الجلد تكمن في الاستحمام مرة يومياً , وتجنب استعمال الماء الساخن أو تدليك الجلد بالصابون القوي وإزالة آثار الصابون من فوق الجلد بغسله جيدا , مع استعمال الصابون في أضيق حدود ممكنة والاغتسال بماء دافئ مع إضافة جزء من الزيت في حالات الجلد المتشقق .
وينصح هؤلاء لتجنب البثور السوداء في الوجه , باستعمال أقل قدر ممكن من الصابون والماء , وإزالة الدهن الزائد بقطعة لباد قابضة , مع تجنب استعمال الكريمات والمساحيق الدهنية .
10 نصائح عملية للاعتناء بجمال ايدين
والقدمين
في القدمين 21 عضلاً و 33 مفصلاً و 130 رباطاً و 250 غدة عرقية للمتر المربع وتتحملان ضغطاً يعادل 20,000 خطوة يومياً . وهذا ليس بالأمر العجيب إذا كانت السبب في جعل حياتنا أحياناً صعبة ! عشر نصائح يعرضها عليك الأخصائي في علم القدمين " أريك ينغربي "
( Eric Bengeurbi ) وهو نائب رئيس الجمعية الوطنية لعلم القدمين .
1-حافظي على نظافتهما باستمرار
من الضروري الحفاظ على صحة قدميك لتفادي الالتهابات . عندما تستحمين خذي وقتاً كافياً للاعتناء بهما وغسلهما بعناية فائقة بالصابون دون نسيان المنطقة الواقعة بين كل إصبع . اغسليهما بمياه غزيرة وفاترة لكي تتخلصي من جميع الأوساخ ، ثم امسحي عنهما المياه بمنشفة نظيفة ، وركزي على الأصابع لتفادي نمو الفطريات وغيرها من العوامل المؤذية .
2-لا تهملي أظافر القدمين
إذا كانت الأظافر طويلة جداً سوف تصطدم بالطرف الأمامي للحذاء مما يؤدي إلى تكسرها لا بل تقصفها وانفصالها .. لا تنتظري حتى توجعك لكي تقومي بتقليمها ( كل ثلاثة أسابيع تقريباً ) . قصيّها بواسطة مقص متين أو مقلام خاص . والأفضل أن يقص الظفر على شكل خط مستقيم وعلى مستوى أعلى من الجلد لكي تتفادي انغرازها على جانبي الإصبع عند نموها . يمكنك بمبرد من الكرتون تدوير زوايا الأظافر بشكل طفيف لمنحها شكلاً جميلاً ثم ضعي القليل من الكريم المرطب والملّين على كل ظفر لتفادي تفسّخها وتشقّقها
لتنظيف الأوساخ من تحت الأظافر استعيني بفرشاة صغيرة
( مع القليل من المياه والصابون ) بدل استعمال الأدوات الحادة الرأس ، التي تؤذي الظفر
3-حافظي على رطوبة جلد القدمين
تحتوي بشرة القدمين على القليل من الغدد الدهنية مما يفسر جفافها لذا عليك المحافظة على رطوبتها باستمرار لتفادي ما يسمى بالمسامير ( الجلد الميت ) . يوصي القيام بتلك العملية بعد نزع الجلد الميت لفسح المجال أمام العوامل المرطبة الانسياب بعمق إلى داخل البشرة . ضعي الكريم المركب على الأصابع وقومي بتدليكهما حتى الكاحل ثم ركزي على المناطق الجافة في القدمين عند المساء بالكريم لأنه يساعد في الحفاظ على الرطوبة خلال الليل .
4-تخلصي من الخشونة
تعتبر بشرة القدمين بالمقارنة مع محيط العينين مثلاً أقصى بنحو سبع مرات . فهي تلعب دوراً مهماً إذ تحمي القدمين من العوامل القاسية وتتحمل ثقل الوزن البشري . ولكن مع مرور الزمن تتجمع الخلايا الميتة على سطح البشرة وتشكل ما يسمى ب " فرط قرت الجلد " ( Hyperkeratose) . وقد يصبح ذلك مؤلماً خاصة عند العقب ( Talon) . ضعي مرة أو مرتين في الأسبوع كريماً خاصاً يزيل تلك الخلايا الميتة . يجب القيام بالعملية هذه على قدمين رطبتين وبشكل دائري . إذا تشكل الجلد الميت استعملي حجر الخفان ولكن على قدمين جافتين لتفادي تضرر الجلد . إذا كانت طبقة الجلد الميت سميكة ، استعملي مبرداً خاصاً .
5-اختاري أحذيتك جيداً
إن الارتفاع المثالي لكعب الحذاء هو الذي لا يتعدى 3- 4 سنتم . ما فوق هذا المستوى يصبح الجسم في وضعية سيئة ويفسح في المجال أمام أوجاع الظهر والتهاب الأوتار بالإضافة إلى نمو المسامير . إن إنتعال الأحذية العالية الكعب والرفيعة الطرف تتيح ظهور المسامير ومشاكل أخرى فيستريح ثقل الجسم على الأصابع المضغوطة بشدة داخل الحذاء . انتعلي إذاً الأحذية المريحة والعملية . المهم أن تبدأ الخطوات من كعب القدم وتنتهي على مستوى إبهام الرجل . أما الوضعية الصحيحة للقدمين فهي كعقارب الساهة " العاشرة وعشر دقائق " وكل وضعية مخالفة لذلك تستدعي استشارة الأخصائي
6-خففي من الضغوطات
ينقضي النهار والقدمان محشورتان داخل الحذاء . وعندما تكوني واقفة أو جالسة فإنهما ينتفخان وتشعرين بالآلام والإنزعاج . وللتخفيف من حدة الضغوطات عليها استعملي الرذاذ المهدىء للآلام ذات التأثير الفوري على الأوجاع . استعيني أيضاً بمحدلة خشبية صغيرة وما شابه تحت منطقة أخمص القدمين . عند الاستحمام ، لا تترددي في دفق المياه الباردة عليهما صعوداً حتى الساقين . وفي المغطس ، استرخي في مياه تحتوي على الأملاح المهدئة والمواد المنظفة للبشرة
7-حاربي الرطوبة
تعرق القدمين أمر طبيعي . ولكن إذا كانت القدم " لا تتنفس " بما فيه الكفاية ، لن يتم التعرق بشكل طبيعي . وعندما يكون التعرق مفرطاً ، تتكاثر البكتيريا وتتوالد الفطريات ، عندها تتعرض القدم للتقشير والحكاك . لتفادي هذه العوارض ، حاولي تنشيف القدمين والأصابع جيداً بعد الحمام وانتعلي حذاء من قطن وضعي فيه القليل من البودرة المطلفة . وإذا كان ذلك غير كاف استعملي المنتجات المضادة للتعرض على شكل رذاذ أو كريم . وفي أقصى الحالات يمكنك اتباع علاج خاص بالغدد العرقية لدى اختصاصي .
8-عالجي النفاطة المنتفخة ( Ampoules )
إنها مؤلمة ويجب معالجتها وإلاّ فسوف تتعرض اللالتهابات . ضعي القليل من المطهر عليها ( كالدواء الأحمر المركيروكروم الذي يخفف الجرح ) .. بواسطة إبرة معقمة استخرجي السائل الذي تحتويه النفاطة وحافظي على سلامة طرف الجلد المتبقي ، هكذا يصبح شفاء الندبة سريعاً . لا تنسي أن تضعي ضمادة لاصقة عليها تجدينها في الصيدليات
9-تفادي الأدوات الحادة
المبرد ، الشفرات وغيرها من الأدوات المعدنية المستخدمة في التخلص من الجلد الميت حول الأظافر مخصصة فقط للأخصائيين المحترفين لأنها تتطلب تقنية معينة عند استعمالها . قد تتعرضين لجرح نفسك عند استعمالها بطريقة خاطئة . أما إذا لم يكن لديك الخيار يمكنك الاستعانة بها ولكن على بشرة جافة دائماً
10-استشيري الأخصائي في معالجة القدمين
إذا كنت على الرغم من النصائح الآنفة الذكر ، ومازلت تعانين من أوجاع في القدمين ، فأنت لا تملكين الخيار وعليك استشارة أخصائي في معالجة القدمين ، فهو حتماً سيريحك.
الامراض النسائيه
حبوب منع الحمل ما لها وما عليها ؟
مع انتشار حبوب منع الحمل ومنظِّمات الدورة الشهرية عند المرأة في مطلع النصف الثاني من هذا القرن ومع تزايد استعمالها أظهرت الكثير من الدراسات العلمية أنها ليست مأمونة مطلقاً، ولا يتم تناولها بدون أضرار بدنية ونفسية، وما تمر فترة إلا ويتبين ارتباطها ببعض من الظواهر المرضية وظهور أعراض جانبية عديدة. فإن هذا الهدف الرئيسي لاستعمالها هو منع الحمل أو تنظيم النسل...
وقد أسيء استخدامها كثيراً حتى أصبحت تُتناوَل من قِبل الشابات الصغيرات في كثير من البلدان الأوربية والغربية والشرقية مع انفتاح الحرية الفردية والحياة الجنسية وبدون حدود أو ضوابط.
وانتقلت إلى البلدان العربية والإسلامية عن طريق فكرة تنظيم النسل (وهي فكرة يهودية خبيثة) فإن كانت هناك مبررات فردية وشخصية وعلى مستوى ضيق ومحصور لتنظيم الأسرة فلا يجب أن تعمم على إطلاقها ويطلق العِنان لانتشارها، فالإسلام دعا إلى التكاثر وحفظ النسل، لا قطع الحرث.
وإن هذا الاستعمال لا يخلو من محاذير كثيرة وتأثيرات جانبية تتعرض لها المرأة وسنحاول باختصار ذكر هذه الاضطرابات الجانبية لحبوب منع الحمل:
1 - تؤدي إلى زيادة الوزن نتيجة زيادة الشهية وبعوامل استقلابية هرمونية على النسيج الشحمي.
2 - تؤدي إلى حبس الأملاح والسوائل وبالتالي لزيادة الوزن وزيادة حجم كتلة الدم ثم ارتفاع الضغط الشرياني.
3 - تزيد نسبة حدوث تخثر الدم، ثم تزداد نسبة حدوث الخثرات الوريدية والتهاب الأوردة الخثري، وحصول الصمات الجهازية والرئوية بشتى أنواعها.
4 - تزداد نسبة حدوث التهاب الأوردة الخثري العميق المؤدي إلى حدوث صمات رئوية قد تكون قاتلة.
5 - تزيد نسبة حدوث ارتفاع الشرياني وما يسببه من تأثيرات ضارة جهازية في الجسم.
6 - تزيد نسبة حدوث الآفات القلبية الوعائية كخناق الصدر وقصور الدوران الإكليلي واحتشاء القلب.
7 - تزيد نسبة حدوث الخفقان واضطرابات النظم القلبية والتى قد تكون خطيرة بحد ذاتها أو بحدوث صمات جهازية خطيرة.
8 - تفاقم خطورة الأمراض القلبية إن كانت موجودة سابقاً كأمراض القلب الرئوية أو الآفات الخلقية، وتزيد من نسبة خطورتها.
9 - تزيد نسبة حدوث الصداع التوتري والشقيقة.
10 - تزيد نسبة حدوث الحوادث الوعائية الدماغية.
11 - تؤدي إلى حدوث اضطرابات نفسية وسلوكية عديدة كالنرفزة وسرعة الإثارة والنزق والكآبة.
12 - تؤدي لحدوث أورام غدية صغيرة في الكبد والغدة النخامية.
13 - قد تسبب التهاب ما حول القنيات الصفراوية (التليف التصلبي).
14 - تؤدي لأعراض هضمية عديدة متنوعة كالغثيان وآلام المعدة.
15 - تؤدي إلى حدوث اندفاعات جلدية، وطفح متعدد الأشكال على الجلد.
16 - ينصح جميع الأطباء بعدم إعطائها بعد سنة الـ 35-39 سنة.
هذه مجمل تأثيرات حبوب منع الحمل، ولا يمر استعمالها بدون تأثير جانبي ونسبي.. فهل من استجابة للإقلال من استعمالها واقتصار ذلك على بعض الحالات الفردية الضرورية الخاصة فقط ؟
تحليل آر اتش للحامل
من المفروض أن تتضمن زيارة الحامل الأولى للطبيب إجراء تحديد لفصيلة الدم (A أو B أو AB أو O ) حتى يتمكن من إجراء نقل دم أثناء الولادة إذا ما استدعى الأمر ذلك
بالإضافة لتحديد صفة عامل "ريسيس" أو آر اتش (Rh ) موجبا أو سالبا وهذا العامل هو الذي يحدد حالة الدم عند الأشخاص وله تأثيرات معينة على الحمل إذا ماكانت الأم الحامل لها صفة تختلف عن زوجها
ووجد أن حوالي 85 % من النساء يكن عندهن هذا العامل موجبا (ve+) وتزداد هذه النسبة بين النساء الشرقيات وذات الجنس الأسود
أما بالنسبة للفئة القليلة من النساء والتي تمثل 15% أي اللاتي يكون عندهن هذا العامل سلبيا (ve-) فإن أزواجهن لابد أن يجرين فحصا لتحديد صفة هذا العامل عندهم لأنه إذا كان العامل سلبيا عند الزوج ــ أي مثل زوجته ــ فلا مشكلة
أما إذا كان موجبا فإن الحامل تتعرض لمضاعفات شديدة ، ذلك لأن دم الجنين في هذه الحالة سيكون من صفة دم أبيه ، أي موجبا للعامل آر اتش ، بينما يخالف صفة دم الأم نظرا لذلك فإن دم الأم يبدأ في تكوين أجسام مضادة لخلايا دم الجنين إعلانا عن رفض جسم الأم لها لعدم هذا التوافق وهذه الأجسام المضادة تهاجم خاصة خلايا الدم الحمراء المختصة بنقل الأكسجين إلى خلايا الجسم بواسطة مادة الهيموجلوبين وبناء عليه يصير المولود هزيلا ومصابا بفقر الدم ونقص شديد بالأكسجين مما يجعل أنسجته تبدو زرقاء ، ويوصف باسم الطفل الأزرق ، وقد يموت بالرحم أو بعد ولادته مباشرة وعلاج هذه الحالة هو إجراء نقل دم على الفور للمولود لعل ذلك يساعده على الاحتفاظ بالحياة
وهناك علاج تأخذه الحامل في هذه الحالة قبل موعد الولادة بثلاثة أيام ، وهو عبارة عن حقنها بمصل خاص يقوم بتخفيف فعل الأجسام المضادة التي يفرزها جهازها المناعي ضد الجنين ، مما يساعده على الاحتفاظ بالحياة
نصيحة لكل سيدة متزوجة بأن تكون على دراية بصفة هذا العامل (Rh) لتجنب حدوث أي عقبة تهددها عند الحمل فالوقاية خير من العلاج
l,q,ud uk hg'f